JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Home

بعض المشكلات التي يواجهها المعلم المبتدئ

 بعض المشكلات التي يواجهها المعلم المبتدئ



بعض المشكلات التي يواجهها المعلم المبتدئ



مقدمة

 لكل مهنة من المهن مشكلاتها التي تتفاوت من البساطة إلى التعقيد وتشترك مهنة

 التعليم مع المهنة الأخرى في هذه الخاصية ، إذا يواجه المعلمون في ميدان مشكلات

 متنوعة ، خاصة إذا تذكرنا أن المعلم هو صاحب المهنة التي تتعلق بالهندسة البشرية

 ، فهو يتعامل مع أفراد مختلفين في ثقافتهم وبيئتهم وطباعهم وأعمارهم . ومعرفة

 المعلم لهذه المشكلات قبل وقوعها يقلل من آثارها السلبية ، كما يساعد على التفكير

 في الحلول المناسبة دون حيرة أو ارتباك. 


 والتدريس مهنة شأنها شأن بقية المهن الأخرى ، تتطلب مرانا وتمرسا ، وقد يكون

 هذا المران المطلوب أشق وأكثر من المران اللازم  للمهندس أو للطبيب ، وذلك لأن

 ظروف عمل المعلم تجعله يتعامل مع كائنات بشرية متغيرة ، ومتباينة ، ومتطورة

 ونامية باستمرار ، وليس مع آلات ثابتة صماء ، وهنا يكون مكمن الصعوبة في عمل

 المعلم ، إذ كلما اتقد أنه اكتسب كفاءة عالية في العمل ظهرت له فئات أخرى ، من أجل

 التعلم والعمل على اكتساب كفايات جديدة ، وهكذا لا تنتهي مراحل تعلم المعلم طالما

 استمر في عمله في مجال التربية. 


 كما أن المعلم يتعامل مع آلات تعليمية وكائنات بشرية فى نفس الوقت ؛ مما يجعل

 مشكلات التدريس متباينة ومتنوعة المصدر. 


 وإذا كان المعلم يواجه بعض المشكلات اليومية في أثناء عمله ، فإن المعلم المبتدئ 

بصفة خاصة نتيجة عدم تمرسه في مهام المهنة يواجه قدرا كبيرا من تلك المشكلات

 المتباينة في أنواعها وأبعادها. 


 وهناك بعض المشكلات المهنية التي تواجه المعلمين المبتدئين - على اختلاف

 تخصصاتهم - نظر لقلة خبراته بميدان التعليم ، ويكتسب المعلم مهارة فى التعامل مع

 هذه المشكلات مع مرور الزمن بازدياد خبراته في العمل الميداني ومن أهم هذه

 المشكلات )عبد الحميد بن عويد وحسن بن عايل ومحمد بن طه ، 5002 ، 4141 ؛

 يس عبد الرحمن ، 4111 ،  502545 ( .


1- المواجهة الأولى: 

 فقد يسبق ذلك شعور الطالب المعلم بالأرق ، وعد م النوم في الليلة التى تسبق ذهابه

 للتدريس في المدرسة ، وإذا ما تمالك نفسه وتخلص من الأرق ، فإنه يكون في حالة

 ارتباك في صباح ذلك اليوم ؛ ونود أن نطمئن كل معلم مبتدئ إلى أن كل هذه المشاعر

 طبيعية معتادة ، فأنت مقدم على اليوم الذى ستنتقل فيه من عالم الطلاب إلى عالم 

المعلمين ، من الطبيعي أن يكون لهذا اليوم التاريخي ، وهذه اللحظات الحرجة

 الحساسة ، انفعالاتها ومضامينها النفسية المتعددة. 


 فإذا ما دخل الطالب المعلم الصف ، يجد المعلومات التى ظل يحفظ فيها أياما طوال

 ويرتبها وينظمها ليشغل بها درسه ، قد نسيها جميعا ، ويشعر المعلم ببطء مرور

 الوقت ، حتى يبدو زمن الدرس وكأنه يوم دراسي لا ينتهي ، وليس لأي من هذه

 المشاعر من علاج إلا المرور فيها و تقبل الموقف بكل احتمالاته. 


النصائح حول هذه المشكلة: 

 ومع ذلك فهناك بعض النصائح التي نقدمها للطلاب المعلمين ، والتى تقلل من صدمة

 الموجهة الأولى لهم ، وأهم هذه النصائح ما يلى : 

‌أ-                  حاول زيارة بعض المعلمين ومشاهدة دروسهم لفترة أسبوعين على

 الأقل قبل أن تقوم بأول مواجهة منفردة لك مع الطلاب . 

‌ب-              حاول زيارة بعض المعلمين ومشاهدة دروسهم بصورة مكثفة قبل أن تقوم

 بأول مواجهة منفرد مع الطلاب. 

‌ج-               احرص على أن تشترك مع بعض المعلمين في فريق للتدريس في

 الشهور الأولى من مباشرتك العمل ، بحيث توكل إليك في كل مرة مهام محددة في أثناء

 الدرس على ألا تستغرق هذه المهام أكثر من بضع دقائق من العمل الفعلي ؛ بينما

 تستغل باقى الوقت فى متابعة زملائك أعضاء الفريق ، وكل مرة تزيد من مدة المواجهة

 درسا بعد آخر ليصل إلى درس كامل بصورة تدريجية قبل أن تبدأ فى التدريس بمفردك .  

2- الفجوة بين النظرية والتطبيق: 

 ونقصد بذلك التفاوت الكبير بين ما يسمعه الطالب المعلم فى الكلية من نظريات تربوية

 مثالية ، وما يجده مطبقا فى المدرسة من أساليب تقليدية غير تربوية ، فهو يسمع فى

 الكلية مثلا عن طرق التدريس التى تهتم بنشاط الطالب ، ويجد فى المدرسة طرق

 التدريس التى لا تهتم إلا بنشاط المعلم ، ويسمع عن إرشاد الطلاب باللين والنصيحة ،

 ويجد فى المدرسة إرشاد الطلاب بالعصا والسباب ، ولا شك وأن مثل هذا التفاوت

 والتباين بين ما هو نظرى مثالى ، وعملى قاتم ، يثير كثيرا من التساؤلات فى نفس

 المعلم المقبل على أول مشوار فى المهنة ، ويصيبه بخيبة أمل كبيرة فيما تلقاه من

 أساتذة كليته وسمعه . 


 علاج هذه المشكلة: 

‌أ-    أبدأ بنفسك في أتباع ما درسته من مبادئ ونظريات تربوية ؛ فمشكلة التربية أن

 الجميع يقلدون بعضهم البعض فى السيئ وفى الحسن ، فإذا بدأت بنفسك فى اتباع ما

 درسته من نظريات ، فسوف تضع نفسك على أول الطريق السليم . \

‌ب-              اصبر وثابر فالطرق لن يكون ممهدا أمامك ، أو مليئا بالورود والرياحين ،

 ولكن على العكس من ذلك تماما فسوف تواجه مصاعب من الطلاب الذين لم يتعودوا

 على هذه الأساليب الجديدة ، وسوف تواجه مصاعب من المعلمين والإدارة ، لأنهم يرون

 أنك خرجت عن المألوف ، بل ربما تواجه مصاعب أيضا من أولياء الأمور الذين لا

 يفهمون حقيقة ما تقوم به من عمل علمى نبيل . 

‌ج-               الصبر والتمسك بالعمل الجاد الملتزم بما درسته ، وذلك فى صمت ومثابرة

 حتى تصل للممارسة الصحيحة      . 

‌د-   المثابرة والعمل على تطبيق ما درسته . 

3- انصراف الطلاب عن الدرس: 

 انصرف الطلاب عن الدرس واشتراكهم معا فى محادثات جانبية ، تسبب إزعاج كبير

 للمعلم ، وهى أحد المشكلات الرئيسة التى قد تواجه الطالب المعلم أو المعلم المبتدئ

 على حد سواء . 

 والسبب الغالب لظاهرة انصراف الطلاب عن درس المعلم ، هو فقدان اهتمامهم بهذا

 الدرس ، وانعدام الدافعية للتعلم لديهم ؛ مما يجعلهم يفضلون الاهتمام بأمور أكثر

 تحقيقا لحاجاتهم ، سواء المعرفية أو النفسية أو غيرها ، باحثين عن النشاطات التى

 يعتقدون أنها أكثر جدوى وفائدة لهم ، فينشغلون فى قراءات أخرى ، أو يعتمدون إلى

 أحاديث جانبية . 

 وبديهي أن تكون قلة خبرة الطالب المعلم هى السبب فى ذلك ، فغالبا ما يكون غير

 متمكن من أساليب الإثارة والتمهيد ، التى يقدمها المعلم فى بداية الدرس لجذب انتباه

 الطلاب ، وإثارة اهتماماتهم ودوافعهم الداخلية للتعلم هذا فضلا عن عدم تمكنه من

 مهارات التدريس الأخرى ، الخاصة بالتفاعل مع الطلاب وإدارة الوصل فيفشل فى

 إشراكهم فى التعلم ، ومن ثم ينصرفون عنه.


علاج هذه المشكلة : 

‌أ-             حاول زيادة خبراتك حول أساليب التدريس الفعالة والجذابة لشد انتباه

 الطلاب. 

‌ب-        إثارة اهتماماتهم ودوافعهم الداخلية للتعلم. 

‌ج-         التدريب على مهارات الإثارة من خلال استخدام المواد والأجهزة والوسائل

 التعليمية المشوقة. 

‌د-            تعاون المعلم مع بعض زملائه وملاحظة تدريسه وتقديم التغذية الراجعة له

 دون حرج. 

‌ه-            تخلى الطالب المعلم عن فكرة سلطة المعلم ، وجعل المتعلم محورا للعملية

 التعليمية واستخدام جميع طاقاته في عملية التعلم. 

‌و-          التدرج فى التدريس بحيث يتولى الطالب المعلم التقديم للدرس فقط لبضع

 دقائق عندما يعمل فى فريق ، ويكمل أعضاء الفريق مهام التدريس . 

4 - الاعتقاد بأن المعلم مرجع شامل للمعرفة: 

هناك اعتقاد سائد بين الطلاب بأن المعلم ينبغي أن يكون مرجعا شاملا للمعرفة ، وهذا

 غير صحيح إذا إن وظيفة المعلم في واقع الأمر تتمحور حول تنظيم وتسهيل عملية تعلم

 الطلاب لكى يتمكن كل طالب من تأدية مهام التعلم بنجاح. 

 علاج هذه المشكلة: 

‌أ-          استقبال أسئلة الطلاب باهتمام وإعادة توجيهها إلى جميع طلاب الصف وحثهم

 على التفكير في حلها. 

‌ب-     التوضيح للطلاب أن لا أحد يعلم كل شئ إلا الله سبحانه وتعالى. 

‌ج-      تحويل السؤال إلى بحث يجريه الطالب بمفرده أو مع مجموعة من زملائه

 الطلاب. 

‌د-         الإشادة بالطالب السائل وبما لديه من اهتمامات معرفية متنوعة ، مع بذل الجهد

 في الحصول على الإجابة الصحية من المصادر المتاحة. 


5- التدريس في وجود زائر: 

 مشكلة التدريس فى وجود زائر مشكلة عامة للمعلم المبتدئ والمخضرم ، إلا أنها تكون

 أكثر حدة فى حالة المعلم حديث العهد بالتدريس . 


وتتمثل مظاهر هذه المشكلة فى الارتباك الشديد حال دخول زائر ، مثل الموجه أو

 المشرف أو المدير لملاحظة المعلم فى الفصل ، وفى أحيان كثيرة يكون المعلم على

 درجة عالية من الكفاءة ، ويتبدل حاله فجأة عند دخول الزائر ، فينطق بعبارات غير

 مترابطة ، ويسوق أمثلة فى غير محلها ، ويذكر معلومات خاطئة ، ويجيب عن الأسئلة

 بإجابات بعيدة كل البعد عن الحقيقة ... الخ . 


علاج هذه المشكلة: 

‌أ-                  وضوح الهدف من وجود المشرف التربوى ، أو مدير المدرسة ، يلغي

 وجود مثل هذه المشكلة ؛ حيث يتفق الجميع على أنه لا صلاح للعملية التعليمية دون

 تقويم. 

‌ب-              يعرف المعلم أن هدف زيارة المشرف أو مدير المدرسة للكشف عن

 جوانب القوة والضعف في العملية التعليمية ، والمعلم من أهم عناصر العملية التعليمية

 ،فهدفه محاولة تدعيم جوانب القوة عنده ، ومعالجة جوانب الضعف بهدف الوصول إلى

 الأحسن لصالح المعلم ، وبالتالي لصالح المجتمع. 

‌ج-               يقتنع المعلم بأن الهدف من عملية الإشراف ليس تصيد أخطائه ، والعمل

 على إرهاقه ، وإنماء الوصول إلى صالح الفرد والجماعة معا. 

‌د-                 محاولة الإدارة والإشراف القيام بتخطيط لبعض الدروس وتنفيذها على

 شكل فريق ؛ مما يعود المعلم على التدريس في وجود آخرين. 

‌هـ -                 التدريب ـ كما هو الحال فى المشكلات السابقة ـ هو المخرج  لأية مشكلة

 ، فكلما تدرب المعلم على العمل فى وجود آخرين ، كلما اعتاد هذا الموقف وألفه ،

 وأسلوب التدريب بالفريق ، يسمح بمشاركة الطالب المعلم فى هذا الفريق وعمله

 لفترات زمنية ، تتدرج من القصر إلى الطول ، بحيث يعتاد مراقبة الآخرين له وقد

 يساعده في ذلك تشجيعهم له ودفعهم لهممه وعزائمه . 


6- الشعور بالغربة داخل المدرسة: 

 قد يشعر المعلم في الأسابيع الأولى من وجوده في المدرسة بالغربة في هذا المكان

 الجديد ، وهذا شعور طبيعي لأي شخص يدخل إلى مكان غير مألوف لديه ؛ فلا يزعجك

 هذا الشعور بأى حال من الأحوال . 

وسبب هذا الشعور هو عدم معرفتك الكافية بمكونات المكان ، وعدم معرفتك بأسماء

 الأشخاص وطبائعهم ، وربما كيفية التعامل معهم . 

ولعلك تذكر أن هذه الشعور قد انتابك فى كل مرحلة دراسية عندما تنتقل إلى مدرسة

 جديدة ، وسرعان ما يزول عندما تجد ولو شخصا واحد يتبادل معك الحديث ويصبح

 صديقا لك ، وهو ما سيحدث أيضا فى مدرستك الجديدة. 


علاج هذه المشكلة 

 قد يكون فى المقترحات التالية تخفيفا لهذه الظاهرة ، وتقليلا من أثرها عليك  : 

أ‌-                  محاول التعرف أسرع ما يمكن على واحد على الأقل من معلمي مادة

 تخصصك ، بغرض الاستفادة منه فى تنظيم جدولك ، أو شرح بعض الأمور لك ، أو

 حضور بعض الدروس معه ، وسوف يؤدى ذلك إلى وجود شخص تألفه وتتحدث معه ،

 وهو بدوره سيتبنى تقديمك لبقية زملائه ، ومن ثم تنتهى مشكلة غربتك بسرعة . 

ب‌-              سرعة البحث عن جماعات النشاط التى توافق ميولك فى المدرسة ،

 وبحث إمكانية مشاركتك فى تنظيم هذا النشاط ، والمعاونة فى الإشراف عليه ، ومن

 الطبيعى أن تكون بحكم موقعك هذا مضطرا للتعامل مع كثير من المعلمين والطلاب ،

 فتتعرف عليهم وتحتك بهم ، وتنتهى بسرعة مشكلة غربتك أيضا .

7-  توفير المواد والأجهزة التعليمية: 

 يحتاج المعلم عند بدأ عمله في المدرسة إلى مواد تعليمية متنوعة ، كالكتب الدراسية

 وكتاب المعلم ، إن وجد ، والوسائل التعليمية المختلفة ، والأجهزة التعليمية والتقنية

 التى تستخدم في التدريس ، ويواجه المعلم في بداية عمله مشكلة الحصول على هذا

 الوسائل والأجهزة الضرورية ، بل ومعرفة مصادر الحصول عليها. 


علاج هذه المشكلات : 

‌أ-          استشارة المشرف التربوي وأمين العمل في كيفية الحصول على المواد

 والوسائل التعليمية. 

‌ب-     سؤال مدير المدرسة عن المواد التعليمية المتوفرة في المدرسة ووسائل الحصول

 عليها. 

‌ج-      سؤال الزملاء القدامة عن المواد المتوفرة لديهم ومصادر الحصول عليها. 

‌د-         زيارة مستودع الوسائل التعليمية في المدرسة والتعرف على ما يمكنه الاستفادة

 منه. 

‌ه-         زيارة مركز آخر للوسائل التعليمية في مدارس مجاورة أو في إدارات تعليمية

 للاستفادة  منه.  

8 ـ الأسئلة المحرجة : 

 المعلم المبتدئ بطبيعة الحال فقير إلى حد ما فى معارفه وخبراته الخاصة بعملية

 التدريس ؛ ونظرا لاعتقاد الطلاب بأن المعلم يجب أن يكون مرجعا شاملا للمعرفة ،

 ولقيام بعضهم بقراءة الدرس والإلمام به قبل وقت التدريس أو الإطلاع على مصادر

 أخرى ، فإنهم قد يوجهون للمعلم أسئلة يقصدون بها  إرباكه ، أو الكشف عن مدى

 تمكنه من المادة العلمية ومدى قدرته على إجابة ما يوجه إليه من أسئلة  . 

 والمشكلة فى حقيقة الأمر هى أن المعلم يماشى تصور الطلاب ، ويقتنع بأنه يجب أن

 يكون مصدرا جامعا لكل المتعلمين ، وهذا غير صحيح ، فمن الضرورى أن يقتنع كل

 معلم بأنه لم يحضر إلى المدرسة ليكون مرجعا للمعلومات ، كما أن عليه أن يقنع طلابه

 رويدا بهذه الحقيقة ، ومن ثم يتحول التركيز إلى أهمية العمل الجماعى ، وحل

 المشكلات ، والإجابة عن الأسئلة الغامضة ، باتباع التفكير المنطقى والعلمى .

حل هذه المشكلة 

وفى حالة توجيه الطلاب لسؤال من هذه الأسئلة المحرجة، فإننا ننصح المعلم بما يلى: 

‌أ-                  استقبال السؤال وإعادة توجيهه من قبل المعلم إلى جميع طلاب الفصل ،

 وحثهم على التفكير فى حله . 

‌ب-              الاعتذار للطالب السائل ووعده بأن الوقت ضيق ، ومن الممكن له المرور

 على المدرس عقب الدرس فى استراحة المعلمين لتلقى الإجابة . 

‌ج-               تحويل السؤال إلى بحث يجريه الطالب بمفرده ، أو مع مجموعة من

 الطلاب الزملاء . 

9 ـ إنهاء روتينيات التدريس : 

 ثمة أمر مربك للمعلم المبتدئ ، وهو إنهاء بعض المهام الروتينية اليومية فى المدرسة

 ، وهذا الارتباط طبيعى لأنه لم يتدرب على مثل ذلك الأمر المتعلق بروتينيات التدريس ،

 كحصر غياب الطلاب ، والتوقيع على الكشف الخاص بذلك ، والإطلاع على نشرات

 الإدارة وتعميماتها والتوقيع بالعلم عليها ، والاستجابة لطلبات الإدارة بإخراج طالب

 من الصف أو إعادته إليه ، وكل هذه الأمور لم يألفها الطالب المعلم ، ولم تدرس له فى

 محاضرات ، ولم يقرأها فى كتب دراسية . 

علاج هذه المشكلة 

‌أ-                  يجب على المعلم أن يقوم بحصر الغياب فى بداية الدرس ، ويجب أن

 ينتبه لمن يطرق باب الصف ، ويعرف ماذا يريد ، كما يجب أن يستفسر من يدخل

 الفصل من الطلاب بعده عن سبب تأخيره. 

‌ب-              ترك الطلاب يدخلون ويخرجون من الصف دون وعى أو انتباه منه ،

 يفقده القدرة على التحكم فى النظام ، ويقلل من قدراته على ضبط الصف. 

‌ج-               الانتباه لهذه الأمور الروتينية أثناء التدريب على التدريس والحضور مع

 الزملاء فى فريق التدريس . 



NameEmailMessage