المعلم في الفكر التربوي الإسلامي
هناك العديد من الآداب التي حرص عليها المربون المسلمون ،
والتي ينبغي أن يتحلى بها كل معلم،ويمكن أن نجمل آداب المعلم في الفكر التربوي الإسلامي
فيما يلي:
1-
الوعي والفهم والمعرفة بمصادر التعلم.
2-
التمكن العلمي والجدية والاجتهاد في نشر العلم
والمداومة في تحصيله.
3-
ينوع في طريقته للتدريس ويجعلها شيقة؛حتى لا يسبب
الملل في نفوس طلابه.
4-
لا يطيل الحديث لدرجة تبعث الملل في نفوس
التلاميذ.
5-
لا ينفر المتعلم من العلم الذي يعلمه إياه،ولا يذم
العلوم الأخرى التي يدرسها غيره.
6- يهتم بتنمية شخصيات المتعلمين وتدريبهم على النقد الذاتي بمراجعة أنفسهم ،والنقد
الموضوعي لأفكار الآخرين.
7-
العدل بين المتعلمين حيث لا يميز أحدهم على غيره
دون وجه حق.
8-
لا يستخدم الصبيان في قضاء متطلباته،ولا يطلب منهم
الهدية أو شيء فوق أجرته.
9-
يتابع تلاميذه من حيث مدى تقدمهم في التعليم.
10- عدم
الاختصار في إلقاء العلوم ، وضرب الأمثلة الحسية الموضحة للموضوع .
11-
التأكيد على الحوار والنقاش في التعليم.
12- يدرس نفسية المتعلمين حتى يستطيع معاملتهم بطريقة مناسبة،والحكمة في تقويم
اعوجاجهم،واختبارهم حسب قدراتهم ،ولا يرهق المتعلم بما لا
يفهمه.
13- يكون مهيبا وقورا متواضعا بطيء الالتفات قليل الإشارة،حسن السمت وقليل الكلام
وقدوةحسنة لطلابه.
14-
السكوت عما لا يعلم،ولا يجيب حتى يفهم جيدا سؤال
السائل.
15-
الاهتمام بأمور المسلمين،والمحافةة على مصالحهم
ومواجهة مشاكلهم والعمل على حلها.
16-
يقرن عمله بالعبادة والعبادة لا تكون إلا بعلم.