JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

قصه الخطر الجزء الثاني

قصه الخطر الجزء الثاني

ارتفعت ابتسامة الرائد عزمى الساخرة محدثا نفسه : اهى خيابتك دى اللى موديانا فى داهية و طيبتك مع الاوباش هي اللي مجرأة الناس علي اسيادهم من الشرطة .
قطع أفكاره الهتاف الذى تصاعد من اجهزة اللاسلكى حاملا صوت الضابط المسؤول عن سيارة التتبع : سيادة المقدم سامح .
اختطف سامح جهاز اللاسلكى صائحا : معاك سامح ياسيادة الملازم

صاح الملازم فى الجهاز : احنا رصدنا اشارة استغاثة من جهاز سيادة الوزير حالا .

صرخ سامح فى الجهاز : القوات الخاصة تتوجه حالا لمنزل السيد الوزير و باقى القوات تحيط الحى , مش عايز المجرم يلاقى خرم ابرة يهرب منه .

لم يكد سامح ينتهى من هتافه حتى انفجرت سيارة فى مقدمة الشارع الذى يسكنه الوزير اعقبها سيارة فى نهاية الشارع ساد معها الهرج و المرج بين القوات المهاجمة لبيت السيد الوزير .
و ما هى سوى دقيقة حتى وصلت سيارة سامح الى بيت الوزير غير مبال بحالة الفوضى المحيطة حتى لمح المجرم يهرب من اعلى سور منزل الوزير ,
و صرخ سامح فى اجهزة اللاسلكى : الى جميع القوات المجرم يهرب من اعلى السور فى اتجاه الشرق امسكوه .
لكن هتافه ضاع بسبب الرعد الذى صم الاذان فما كان منه الا ان قفز من سيارته هو و الرائد عزمى خلف المجرم الذى ظل يجرى متخطيا الحواجز و العقبات حتى وصل الى بقعة اتاحت للقوات رويته فانهالت عليه قذائف الغاز المسيل للدموع , فاختطف عزمى جهاز اللاسلكى من حزامه صارخا : انسفوه اضربوه بالقنابل و الرصاص الحى . قصه الخطر الجزء الثاني
صرخ فيه سامح : رصاص ايه انا عايزه حى .
فهتف عزمى : حى ايه ده وصل لبييت سيادة الوزير , و مش هسمح انه يفلت من بين ايدينا ,
انهالت القذائف و الرصاصات خلف المجرم حتى اصابته احدى الرصاصات فى فخذه صرخ على اثرها ووقع على الارض الا انه نهض مسرعا عندما راى القوات تهرع اليه من على بعد مائة متر تسبقها رصاصاتها .
نهض المجرم يعدو متناسيا ألمه و الدماء التي تسيل من فخده بغزارة لتختلط بمياه المطر مستهلكا اخر ما فى مخزون طاقته ليصل الى وجهته النهائية حتى ابصرها امامه . راه عزمى يتجه الى احدى البالوعات
المخصصة لسحب مياه الامطار فاطلق رصاصات مسدسه ناحيته بغزارة صائحا : اقتلوه انسفوه .
 وما ان ابصر المجرم البالوعة حتى قفز اليها متناهيا الى مسامعه صراخ عزمى فى قواته بالنسف , فما كان من المجرم الا ان ابتسم بسخرية ممزوجة بالالم : فليكن ايها الرائد ,لو كان النسف هيرضيك . ثم داس على ذر اعقبه انفجار قنبلة شديدة الانفجار اطاحت بذلك الجسد الذى تطايرت اجزاءه من فتحة البالوعة متساقطة فوق رؤوس القوات المحيطة بها .
و ما ان راها عزمى حتى صاح فرحا : اخيرا خلصنا على المجرم اللى دوخ الداخلية ,ثم اتجه الى المقدم سامح و ربت على كتفيه ساخرا : مبروك على الترقية مقدما يا سيادة الرائد , و سلم لى على حقوق الانسان هههههههه.

الا ان المقدم سامح ظل صامتا ينظر الى البالوعة التى يتساقط فيها المطر شاردا يسترجع فى عقله اسوأ تجربه خاضها منذ ان التحق بالشرطة .

و دوى هزيم الرعد يزأر فى سماء القاهرة .
انتهي الجزء الثاني وانتظرونا في بقية الأجزاء

بقلم ( عماد علام )






الاسمبريد إلكترونيرسالة