قصه الخطر الجزء الأول
دوى هزيم الرعد يصم الآذان فى هذه الليلة من ليالى يناير الباردة و التى تحولت معها شوارع ذلك الحى الهادئ الى حى من الاشباح بعد ان فضل سكانه من اثرياء و علية القوم الاختباء تحت اغطيتهم الوثيرة فى تلك الساعة المتأخرة و الاستمتاع بدف اجهزة التدفئة التى تحتل اركان كل غرفة من منازلهم و فيلاتهم ..
لحظات حتى سطع البرق فى السماء بقوة تغشى العيون و تكشف ذلك الرطل من سيارات الشرطة و عربات الامن المركزى المحملة بالجنود المدرعين باحدث الدروع المضادة للرصاص و مزودين باحدث الاسلحة المخصصة لمكافحة الارهاب من بنادق مزودة باشعة الليزر و اجهزة الصعق الكهربى , و فى مؤخرة الرطل تسير سيارة ذو صندوق كبير مغلق يعلوها طبق استقبال متوسط الحجم يجلس بداخلها خيرة ضباط وزارة الداخلية المتخصصين فى التتبع و المراقبة تحيط بهم الاجهزة الالكترونية .
و من داخل السيارة التى تتقدم الرطل دوى النداء من المقدم سامح نعمان فى
اجهزة اللاسلكى :
على جميع القوات إحاطة الحى جيدا و
محاولة القبض على المجرم حيا بقدر الامكان و باكبر قدر من الهدوء .
ارتفعت همهمة ساخرة من زميلة الرائد عزمى محفوظ الجالس بجواره فى السيارة اعقبها بقوله : حى ايه بس يا سيادة المقدم , تفتكر حد من القوات هينفذ كلامك ,ده اللى هيشوفه هياكله بسنانة, الداخلية كلها مقلوبة عليه . قصه الخطر الجزء الأول
رد عليه المقدم سامح : لولا تصرفاتكم دى مكناش فى موقف ذى ده , مهمة الشرطة انها تقدم المتهم للعدالة مش تحكم عليه .